تأليف: خليل عثمان حمد أمين
نبذة عن الكتاب: يعُّد النفط سلعة دولية في مداها، استراتيجية في أهميتها بالنسبة إلى جميع دول العالم مهما كان مستوى تقدمها، سواء أكانت دولاً مستهلكة للنفط أم دولاً منتجة ومصدرة له، إذ تقابل الفئة الأولى مجموعة محدودة من الدول المنتجة والمصدرة للنفط، إلا أن طبيعة العالقة بين مصالح الفئتين تكون عكسية، إذ إ ان ارتفاع أسعار النفط يكون لصالح الدول المنتجة والمصدرة، وتزداد إيرادتها النفطية، بينما يكون هذا الارتفاع لغير صالح الدول المستهلكة ًإذ يزيد هذا الارتفاع من الأعباء المالية المترتبة عليها، ويكون الوضع معاكساً، في حالة انخفاض أسعار النفط ولاسيما بالنسبة إلى الدول المنتجة للنفط، والتي تعتمد على الإيراد النفطي كمصدر رئيسي لتمويل الموازنة العامة.

