تأليف: حركات ناذر مسير العبودي
نبذة عن الكتاب: حاول الإنسان منذ القديم التمييز بين أفراد جنسه، معتمداً في البداية على الاختلافات الشكلية الظاهرية، وكان ذلك مجدياً عندما كان عدد بني البشر محدوداً، ولكن مع التزايد المتسارع اصبح التميز بين أفراد البشر ضربا من المستحيل، فلجأ العلماء إلى البحث عن طريقة اجدى، فكان اكتشاف الخطوط الحليمية على سطح اصابع اليدين(بصمات الأصابع)، الذي أحدث ثورة علمية ذات شأن كبير في تحديد هوية الفرد وما زالت متبعة حتى يومنا هذا، وان المتتبع لفتوحات علم الوراثة يتذكر دائما مواقف يمكنها ان تعطينا صورة واقعية للتطورات التي طرأ على هذا العلم الإنساني، ففي عام 1902م حدثت جريمة مروعة في باريس، وللكشف عن هوية الجاني استخدمت ولأول مرة في التاريخ بصمة الابهام اليسرى لتحديد المجرم. وقد تعلم المجرمون بعد ذلك ان يغطوا ايديهم قبل الشروع بجرائمهم.

