تأليف الدكتور: حيدر على إرحيم اللامي
نبذة عن الكتاب: إن الدول التي تعتمد نظام اللامركزية الإدارية، وتتبنى نظام الإدارة المحلية، تتجه إلى أن يكون لها نظام إداري خاص بها ينسجم مع ظروفها السياسية والاجتماعية، والتي تمثل في مجموعها بيئة الإدارة المحلية، وإن نجاح ذلك يتوقف على تحقيق التعاون والانسجام فيما بين القائمين على الإدارة المحلية أنفسهم من جهة وبينهم وبين السلطة المركزية من جهة أخرى، وبعكسهُ ستتحقق نتائج وخيمة، ليس على الدولة وجهازها الإداري فحسب، بل تنعكس على المصلحة العامة للمجتمع بأسره، وهذا الأمر ينطبق على الدولة البسيطة والمركبة. ولكن الأمر قد يتعقد في حالة الدولة المركبة ومنها الدولة الفيدرالية، ذلك أن هذه الأخيرة يتم صنع القرار الاقتصادي فيها على مستويات مختلفة بين الحكومة المركزية وبين الحكومات المحلية.

