تأليف : حكمت ماجد منصور الانزاري
نبذة عن الكتاب :
لا زالت العقوبة حتى الآن تمثل الصور الرئيسية للجزاء وان كانت العقوبات السالبة للحرية ظلت حتى القرن التاسع عشر تحتل المكانة الأولى بين العقوبات حيث كانت الوسيلة الوحيدة لإصلاح ما أفسده الجاني من انتهاك للقانون بارتكابه الجرائم حيث اعتبرت العقوبة بمثابة سداد لدين أخلاقي.

