تأليف : محمد خلف مطر المحمدي
نبذة عن الكتاب : بعد ظهور الدولة بشكلها الحديث، وتعدد الوظائف الإدارية وكثرة الم ا رفق العامة
التي تحتاج إلى أن تقوم الإدارة بتسييرها بانتظام، بالإضافة إلى إشباع حاجا ت
الأف ا رد، الأمر الذي يتطلب تقديم الخدمات، كل ذلك أدى إلى عدم اقتصار دور
الدولة على الدولة الحارسة، بل نتج عنه تحويلها إلى الدولة المتدخلة التي تنظم
الجوانب الإدارية، والاقتصادية، والسياسية والاجتماعية، مما يسهل عليها إدارة
تلك المرافق وإشباع الحاجات.

